بيان تضامن من الجالية الفلسطينية في النمسا مع شعبنا وأهلنا في قطاع غزة ضد سياسة الحصار والتجويع والموت البطئ
يا أهلنا الصامدون في قطاع غزة....أيها المحافظون على حب الوطن وصابرين على سياسة الحصار وقطع الغذاء والدواء والكهرباء والمياه والغاز....نحييكم على صمودكم الأسطوري رغم الموت والألم والقهر المستمر.
تأتي هذه السياسة القديمة والجديدة لتطل علينا بأوجهها المختلفة ومن كل الأعداء المتربصين لشعبنا الفلسطيني البطل في الداخل والـ 48 والشتات لا سيما أن الهجمة الشرسة زادت حقداً وقتلاً وقصفاً وتدميراً بعدما اتفق الحاقد بوش والقاتل أولمرت على زيادة القتل والقصف ضد شعبنا المكافح.
وتجسد هذا في تبجح باراك وزير دفاع العدو الإسرائيلي بانه لن ينعم أهل غزة بالأمان والهدوء ما لم ينعم سكان المستوطنات المجاورة وعبر عن ذلك في حصاره الشديد لغزة وقطعه للكهرباء والوقود ومنع كافة المواد الغذائية من الوصول لا سيما وكالة الغوث للاجئين وقصف للآمنين والأبرياء
وتزايدت حالات القتل و الموت للمرضى والجرحى ولم يكفي ان غزة تعيش حصار جامح وشديد وفقر وعذاب والم وترويع مستمر من العدو الصهيوني وانقسامات داخلية أثر ما احدثه انقلاب حماس الدموي ومناداة العقلاء من كافة الاطراف الفلسطينية لرأب الصدع وحل كل الخلافات بالحوار الداخلي والشامل بين حركتي فتح وحماس...الا ويطل علينا الوجه الاقبح للصداع وهو العدو الصهيوني لقتطع كافة مصادر الحياة والعيش ويستمر الموت البطئ للعجزة والمرضى والاطفال في المشافي والبيوت وقتله لعشرات المواطنين ورجال المقاومة
وعليه في هذه اللحظات المؤسفة ندعو شعبنا للصبر والصمود وعلى حركتي فتح وحماس وكافة الفصائل الفلسطينية الوطنية العمل على دعم سبل الحوار الوطني والتراجع عن أساليب القتل والتهجم الاعلامي
وعليه فى هذه اللحظات المؤسفه ندعو كافة شعبنا وجالياتنا الفلسطينيه, فى كافة اصقاع العالم الى الخروج بمسيرات مندده بجرائم الاحتلال البغيض
والتحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني البطل